تأسس المشروع عام 2008
شعار المشروع
أنعش أفكارك ليعرف العالم أنك ما زلت حياً؛ نؤمن بأن كل إنسان لديه أفكار تحوم في رأسه، ويحتاج لدفعة إنعاش وتحفيز وحماس لتطبيقها
رسالتنا
تحفيز الشباب لإنعاش أفكارهم واكتشاف مواهبهم، وإلهامهم بالمعتقدات الإيجابية نحو التغيير للأفضل في مختلف جوانب الحياة، وتعزيز الثقة والإيمان بأنفسهم، لإزالة الخوف من أن يصبحوا قادة ملهمين
القيم التي تقدمنا بثبات نحو الأمام
الحب . الصدق . المتعة . التعلم . البساطة . مساعدة الآخرين . الإنجاز
الجمهور المستهدف
الطلبة: الأكثر تركيزاً على المرحلة الثانوية، والجامعية للفئة العمرية من ١٧ - ٢٢ عامالمجتمع: من الموظفين والأباء والأمهات
الأهداف الرئيسية للمشروع
١) حلقة الوصل في تحفيز وتنشيط عقول الشباب للتأقلم مع التغيير والإنتاجية بتدعيم الأفكار، المعتقدات الإيجابية، والقيم الأخلاقية السليمة، لدفعهم على عمل مشاريعهم الخاصة أو الإنضمام لمشاريع وندوات ومحاضرات تقدمها المنظمات والمؤسسات التنموية٢) نكون كالمولد والشحن لإنعاش الأفكار وبث روح الأمل والتفاءل، وزيادة الثقة بالنفس للإيمان بأفكارهم ومواهبهم الشخصية، ليتركوا أثراً في العالم، وأن لا يكونوا مهمشين في هذه الحياة.
ماهي المشاكل التي نساعد في حلها:
١- عدم وضوح الرؤية والرسالة في الحياة
٣- بعثرة المواهب وعدم إستثمارها بشكل مفيد
٤- غيرة المنافسة والمقارنة الضارة للقدرات والمهارات في الشباب
٥- الملل ووقت الفراغ وسلبية التفكير
٦- خمول الأفكار، والمشاعر والإنتاج
لماذا نساعدهم
- لشحن القوى والطاقة الشبابية لنشاط فعال وليس مجرد كلام- نفخ الأمل المرسوم في الخيال
- مساعدة على دفع الشباب على الإنتاج العاطفي والفكري
- إيجاد الذات، والقدرات الذاتية، والمهارية
- الإيمان بالنفس
- تسويق الشخصية والمهارات والأفكار
ماذا نفعل؟
- كتابة العبارات التحفيزية والمقالات الملهمة لانعاش الروح، العقل، القلب، والجسد- قصص نجاح للشباب سواء لقاءات فيديو أو مقالات
- محاضرات تحفيزية وعروض تدريبة للمهارات والثقة الشخصية وورش العمل
- إرسال إيميل إلكتروني محفز يومين كل أسبوع الأحد و الأربعاء، وعدد المشاركين فوق ٤٠٠ عضو
- حساب على الفيس بوك + صفحات الفان بالعربي والإنجليزي
- حساب على تويتر iMessages@
- قناة على اليوتيوب، لعمل الأفلام الوثائقية واستخدام وسيلة الفيديو توك للتواصل مع الشباب
- إذاعة، مقالات صوتية، وجمل تحفيزية من الأعضاء
ما الفائدة؟
الإنسان يحترف النسيان، وجميعنا ندرك ما فائدة الكلمات سواء مكتوبة أو مسموعة في حياتنا. فالكلمة عنوان الفعل بعد اكتشاف الفكرة، والتطبيق هو المغامرة وتجربة هذه الأفكار والمشاعر وتحويلها لأفعال واقعية تخيل أن يكون هناك شخص ما يمشي خلفك طيلة الوقت، يذكرك، وينبهك بكلمات وجمل أنت تعرفها، وتقدر أهميتها. فستكون الرسائل الملهمة عبارة عن إنعاش، تذكير لكي لا تخرج عن مسار أهدافك وشعورك بالتفائل، والنشاط، لتخرج من دائرة الخمول والكسل وعدم الإنتاجية، لعالم الثورة الفكرية العقلية، لتكون لك بصمة في هذه الحياة.
النتيجة؟
تحفيزك بشكل مستمر، وإبقاء شعلة حماسك موقدة لتحقيق أهدافك الشخصية والعلمية والمهنية في حياتك
مؤسس المشروع | عبدالعزيز دلول | فريق المشروع | رانيا الأز، عبدالله دلول، هبه الله، يوسف مقداد، ماهر جلانيدا، نور | الترجمة | منى، مرام، صفاء










