صمتي يقتل من حولي و من حولي هم سبب اختفاء كلماتي .
عجزت شفتاي عن النطق و السبب عجز لساني عن لفظ معاني جديدة للألم، للأمل، للموت و الصبر على الحياة حتى تتجدد أحلامي مع كل انكسار يبني قوتي و ضعفي...كم قاسية كلماتهم كانت!؟ و كم كانت جارحة أفعالهم ؟!
و مع كل جرح كانت هي ترتقي و تزدهر. كم قاسية هي فصولها؟! و مع هذا فنسيمها يحيي ربيع من حولها...هي ألمٌ تغلفها ابتسامة فرحة أمل لغدٍ تملؤه الأحلام، لطالما كانت أفكارها مجرد آمال ولكنها أصبحت أحلام و ستمسي واقعاً يشهد عليه كل من لم يذق معنى الحياة.
لطالما انتظرت هذه اللحظة، فتنتهي بها الكلمات المتعارفة و يبدأ العقل بالبحث عن بديل...كم هو صعبٌ أن تبدأ بالنضج روحاً و فكراً...وكم هو مؤلم أن تعي أنك لا تعرف أن تتكلم فمفرداتك لا يعيها من حولك إلا قليلاً..










